مولي محمد صالح المازندراني

63

شرح أصول الكافي

* الأصل : 11 - وبهذا الإسناد ، عن الحسن بن يوسف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة ب‍ ( قل هو الله أحد ) ، فإنّه من قرأها جمع الله له خير الدُّنيا والآخرة ، وغفر له ولوالديه وما ولدا ) . * الشرح : قوله : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ) إيماناً كاملاً لا يتصف بالنقص ( فلا يدع أن يقرأ ) أمر أو خبر ( في دبر الفريضة ) الظاهر المتبادر هو الترغيب إلى قراءتها بعد الفراغ منها وقد ذكر فضل التعقيب به في بعض الروايات واحتمال الحث على قراءتها بعد الحمد كما في السابق بعيد . * الأصل : 12 - عنهُ ، عن الحسن بن عليِّ بن أبي حمزة ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( إنَّ سورة الأنعام نزلت جملة شيّعها سبعون ألف ملك حتّى أُنزلت على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) فعظّموها وبجّلوها فإنَّ اسم الله عزَّوجلَّ فيها في سبعين موضعاً ولو يعلم النّاس ما في قراءتها ما تركوها ) . * الشرح : قوله : ( فعظموها أو بجلوها ) أمر أو خبر ، والتبجيل التعظيم فالعطف للتفسير والتأكيد ويحتمل أن يكون من البجل بالتحريك وهو الحث والكفاية أي اجعلوها بالمداومة عليها كفاية لأموركم . * الأصل : 13 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السّكونيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . انَّ النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) صلّى على سعد بن معاذ فقال : لقد وافى من الملائكة سبعون ألفاً وفيهم جبرئيل ( عليه السلام ) يصلّون عليه فقلت له : يا جبرئيل بما يستحقُّ صلاتكم عليه ؟ فقال : بقراءته ( قل هو الله أحد ) قائماً وقاعداً وراكباً وماشياً وذاهباً وجائياً ) . * الشرح : قوله : ( لقد وافى من الملائكة سبعين ألفاً ) ( كذا ) أي أتاهم يقول : وافيت القوم إذا أتيتهم أو أشرف وأطلع عليهم . * الأصل : 14 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد بن بشير ، عن عبيد الله الدَّهقان ، عن درست ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قرأ ( أَلهكم التكاثر ) عند النوم وقي فتنة القبر ) .